نبذة عن شركة الكهرباء والماء القطرية


شركة الكهرباء والماء القطرية من أوائل شركات القطاع الخاص في المنطقة التي تعمل في مجال إنتاج الكهرباء وتحلية المياه ، وهي شركة مساهمة قطرية عامة تأسست عام 1990م طبقاً لأحكام قانون الشركات التجارية القطري ، بغرض إمتلاك وإدارة محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه وبيع منتجاتها.

بلغ رأس مال الشركة عند التأسيس مليار ريال قطري موزع على مائة مليون سهم بقيمة 10 ريالات للسهم ، وبناء على قرار الجمعية العامة غير العادية بتاريخ 25 فبراير 2014م بتوزيع عشرة ملايين سهم مجاني على المساهمين بواقع سهم واحد لكل عشرة أسهم ، فقد تم تعديل رأس مال الشركة ليصبح مليارومائة مليون ريال قطري مدفوع بالكامل موزع على مائة وعشرة مليون سهم ، حيث تمتلك حكومة دولة قطر والمؤسسات التابعة لها ما يقارب 60% مـن رأس المال و يملك باقي المساهمين من الشركات والأفراد حوالي40% ، ويتولى إدارة الشركة مجلس إدارة مكون مـن أحـد عشـر عضـواً برئاسـة سعـادة الكتور/ محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة .

تعد شركة الكهرباء والماء القطرية ثاني أكبر شركة في مجال توليد الطاقة وتحلية المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث تعتبر المورد الرئيسي للكهرباء والمياه المحلاة في قطر بحصة سوقية تبلغ 62٪ من الكهرباء و 79٪ من الماء. وتبلغ الطاقة التي تولدها الشركة 5.432 ميجاوات و 258 مليون غالون من المياه يوميا. وقد شهدت الشركة نموا ملحوظا على مدى العقد الماضي في المواءمة مع النمو السريع للاقتصاد القطري وزيادة عدد السكان، والزيادة المقابلة لذلك في الطلب على الكهرباء والمياه ما ساهم في ارتفاع إيرادات شركة الكهرباء والماء القطرية بمعدل نمو سنوي مركب بنحو 10.3٪.

مشروعات الشركة

تمتلك الشركة وتدير عدد من المحطات الرئيسية لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه وهي :

محطة رأس أبو فنطاس (أ)

بقدرة إنتاجية 497 ميجاواط من الكهرباء و 55 مليون جالون من المياه يومياً.


محطة رأس أبو فنطاس (أ1)

بقدرة انتاجية 45 مليون جالون من المياه يومياً.


محطة رأس أبو فنطاس (أ2)

بقدرة إنتاجية 36 مليون جالون من المياه يومياً (المحطة قيد الإنشاء)


محطة رأس أبو فنطاس (ب)

بقدرة انتاجية 609 ميجاواط من الكهرباء و 33 مليون جالون من المياة يومياً.


محطة راس أبو فنطاس (ب1 )

بقدرة انتاجية 376,5 ميجاواط من الكهرباء.


محطة رأس أبو فنطاس (ب2)

بقدرة انتاجية 567 ميجاواط من الكهرباء و30 مليون جالون من المياه.





كذلك تمتلك الشركة وتدير المحطات الفرعية التالية

  1. محطة السيلية بقدرة 121 ميجاواط من الكهرباء
  2. محطة جنوب الدوحة بقدرة 62 ميجاواط من الكهرباء
  3. محطة تحلية دخان بقدرة 2 مليون جالون من المياه يومياً

كما تمتلك الشركة عدداً من الحصص في شركات توليد الكهرباء وتحلية المياه على النحو التالي :

  1. 80% من شركة رأس لفان للكهرباء المحدودة بقدرة إنتاجية 756 ميجاواط من الكهرباء و 40 مليون جالون من المياه يومياً إضافة إلى إمتلاكها لشركة رأس لفان للتشغيل بالكامل.
  2. 55% من شركة قطر للطاقة بقدرة إنتاجية 1025 ميجاواط من الكهرباء و60 مليون جالون من المياه يومياً.
  3. 40% من شركة مسيعيد للطاقة بقدرة 2007 ميجاواط من الكهرباء.
  4. 45%من شركة رأس قرطاس للطاقة وهو أكبر المشروعات بالمنطقة بقدرة إنتاجية 2730 ميجاواط من الكهرباء و63 مليون جالون من المياه يومياُ.
  5. 38.89% من شركة AES Oasis المحدودة والتي تمتلك بدورها 60% من شركة AES – الأردن، شرق عمَّان، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 370 ميجاوات.
  6. بالإضافة إلى إمتلاكها 15% من أسهم مشروع صور للطاقة في سلطنة عمان، حيث وأن المشروع تحت التشييد وفي حال اكتماله ستبلغ الطاقة الإنتاجية 2,000 ميجاواط.

إستثمارات الشركة وخططها المستقبلية

تم توقيع اتفاقية بتاريخ 20 مايو 2013 لتأسيس شركة مساهمة قطرية بإسم “شركة نبراس للطاقة ” برأس مال وقدره مليار دولار أمريكي، بمشاركة كل من شركة الكهرباء والماء (60%) وشركة قطر للبترول العالمية المحدودة (20%) وشركة قطر القابضة (20%)، وذلك بغرض الاستثمار عالميا في المشاريع الجديدة أو القائمة والأعمال المتعلقة بهذا القطاع، الأمر الذي سيعزز وجود شركة الكهرباء والماء القطرية عالمياً في ضوء دعم قطر القابضة وقطر للبترول الدولية للتوسع في قطاع توليد الطاقة على مستوى العالم باعتباره أحد القطاعات المهمة لدعم التطور الإقتصادى للبلاد من خلال تحقيق أرباح مادية جيدة.

بالإضافة إلى ذلك، فقد دخلت شركة الكهرباء والماء القطرية كشريك لبعض الشركات العالمية في إقامة مشروعات أخرى مماثلة في سلطنة عمان (محطة صور للطاقة ) والذي يعد من أكبر المشروعات بالمنطقة ، و في الأردن (محطة كهرباء شرق عمان )

كذلك تسعى الشركة لشراء حصة شركة بي تي يو من محطتي الطويلة للكهرباء والماء بأبو ظبى ومحطة قرطاج بتونس ، كما تسعى لشراء ما يساوى 24% من أسهم حصة شركة أى إى أس من مشروع توسعة محطة شرق عمان بالأردن ( IPP4 ) .

مميزات وعوامل محفزة وجاذبة

تتميّز الشركة باستقرار سوق الشراء وإنخفاض المخاطر لديها داخل قطاع البنية التحتية والمرافق في قطر ، كما تتمتع أسهم الشركة بالثبات مع امكانية إرتفاع قيمتها السوقية ، خاصة بعد التطور الملحوظ في الإقتصاد المحلي وانجاز المشاريع خارج قطر ، وبالإضافة إلى عائد التوزيعات المتنامي كأحد العوامل الإيجابية التي تتميز بها الشركة ، فإنها تملك عدة عوامل ومميزات محفزة وجاذبة أهمها :

– توفر شركة الكهرباء والماء القطرية تدفق مضمون من الإيرادات ، خاصة في ظل إتفاقيات شراء الكهرباء والمياه مع المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء – كهرماء

– تحتفظ الشركة بعقود طويلة الأمد لإمداد جميع المحطات بالوقود موقعة مع قطر للبترول مما يضمن استقرار التكلفة لاكبر عنصر متغير في تكلفة التشغيل مما يضمن استقرار تكلفة الانتاج ، كما ان قطر للبترول تعتبر مصدر رئيسى ومعتمد عالميا لإمداد الكثير من دول العالم بالغاز الطبيعى سواءً بحالته الغازية أو على شكل غاز مسال ممَّا يضمن للشركة إعتمادية عالية جداً لإمداد الغاز لمحطات التوليد والتحلية وبكفاءة حرارية عالية مطابقة للمواصفات البيئية العالمية.

– خبرة شركة الكهرباء والماء القطرية الطويلة والتي تراكمت منذ تأسيسها عام 1990م الماضية وسمعتها المعروفة، فانها تتمتع بفرص توسع متاحة خارج قطر ، بمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط وكذلك اسواق شرق اسيا ، والتي قد ترفع من تقييم الشركة في حالة تنفيذ مشروعات ناجحة بهذه الأسواق.

ومن العوامل الجاذبة أن سياسة الشركة في توزيع الارباح متدرجة تصاعدياً سنويا وتتماشى مع الارباح المحققة وضمن خطة طويلة المدى تمتد لعشر سنوات يتم تحديثها كل فترة.

السياسة المالية

تبنت الشركة سياسة طويلة الأجل لزيادة إيرادات التشغيل حيث أصبح أثرها واضحا على النتائج التي حققتها الشركة، وذلك بفضل كفاءة التشغيل والتحكم الأمثل من تكاليف الإنتاج ما حقق زيادة مطردة في نتائجها المالية خلال السنوات العاملة، ومكن شركة الكهرباء والماء القطرية من توزيع أرباح على المساهمين بشكل متصاعد سنويا الأمر الذي انعكس إيجابا على أسعار أسهمها في السوق المحلي وأتاح لشركة الكهرباء والماء القطرية فرصة الحفاظ على الاستقرار وعدم التأثر بتقلبات الأسعار كما اعتمدت الشركة سياسة متوازنة في توزيع الأرباح ، من أجل الوفاء بالتزاماتها المالية وتمكينها من تمويل مشاريعها الجديدة.


المسئولية الاجتماعية

شركة الكهرباء والماء القطرية لديها وعي كامل بمسئوليتها تجاه المجتمع والمواطن في دولة قطر ، وتؤمن بأن هناك أرتباط قوى بين أعمال الشركة الناجحة ومسئوليتها تجاه المجتمع ، وقد واصلت إدارة الشركة القيام بالمسؤوليات المجتمعية ، حيث وقعت الشركة إتفاقيــة مع وزارة الداخلية كداعم وراعي رئيسي لمشروع مكافحة المخدرات ، ولمدة خمس سنوات إعتباراً من عام 2013 و بدعم يبلغ 5 مليون ريال قطري ، كما تقوم الشركة بتقديم الدعم والتبرع لعدد من المراكز والمؤسسات الصحية والتعليمية والثقافية والفنية والاجتماعية والإنسانية والرياضية والبيئية، بالإضافة إلى رعاية ودعم بعض المؤتمرات والندوات العلمية والفكرية التي تستهدف خدمة وتطوير مؤسّسات المجتمع المدني بمختلف أنشطتها وغاياتها.


خاتمة

إن إنتاج الكهرباء والماء يعد من أهم عناصر دعم وتطوير الإقتصاد الوطني ، وتلتزم الشركة بالعمل على تطوير انشطتها ومشروعاتها طبقاً لأعلى المعايير والممارسات الدولية، والإستمرار بالإلتزام بمبادئ الإفصاح والشفافية تجاه الجمهور والمساهمين، وتحقيق أعلى معدلات الربح لمساهميها وقد حققت الشركة مستويات عالية في الأداء ساعدت على إستمرار مساهمتها لدورها في دعم النهضة الشاملة في البلاد بشكل فعال ، الأمر الذي إنعكس إيجاباً على نتائج إيراداتها وأرباحها الموزعة.

التصنيف الإئتماني للشركة

صدر تقييم وكالة موديز العالمية فيما يتعلق بتصنيف الشركة الإئتماني السنوى لعام 2016م و جاء على النحو التالي :

1A /مستقر  

وقد نجحت الشركة في المحافظة على تصنيفها وتعمل على إتخاذ الإجراءات التي تساعد على ارتفاع تقييمها في السنوات المقبلة .

النتيجة

تعتبر الكهرباء وإنتاج المياه واحدة من أهم العوامل لدعم وتطوير الاقتصاد الوطني. وتلتزم شركة الكهرباء والماء القطرية بتطوير ومواصلة أعمالها طبقا لأعلى المعايير والممارسات الدولية، من أجل الحفاظ على مبادئ الإفصاح والشفافية للجمهور ومساهميها وتحقيق أعلى معدلات الأرباح لمساهميها، وقد حققت الشركة أداء رفيع المستوى والذي ساعد على استمرار مساهمتها في الدعم الفعال للنهضة الشاملة في الدولة، الأمر الذي انعكس إيجابا على نتائج إيراداتها وأرباحها الموزعة.